• Past Exhibitions Tea with Nefertiti AR

    نفرتيتي إن حكت

    17 نوفمبر 2012 - 31 مارس 2013

يستكشف معرض "نفرتيتي إن حكت" كيفية اكتساب عمل فني معين لمعاني ووظائف متنوعة تُجسِّد العديد من السرديات الجديدة. ولقد ساهم التنقيب في الإسقاطات والأفكار التاريخية المتنازع عليها في تبلور المعرض مما أتاح الفرضة لجمع المجموعات المصرية في المتاحف العالمية ابتداءً من القرن التاسع عشر. واتخذ المعرض تجربة مصر نقطة انطلاق بتقديمه لأعمال تطرح السؤال عن تأطير الثقافات من خلال آليات وميكانزمات عرض عمل فني معين وطرق تقديمه وتقييمه. ويحاول المعرض تسليط الضوء على المراحل التي شهـدتها الأعمال الفنية عبر الزمان والمكان، ويساهم هذا في فك العلاقات المعقدة القائمة بين مثل هذه الأعمال والفنانين الذين أعدوا هذه الأعمال لأول مرة والمؤسسات التي عرضتها.

وعمل القيمان على المعرض سام بردويل وتيل فلراث، وهما مؤسسا "آرت ريورينتد" على تنظيم المعرض في سياق ثلاث أجزاء موضوعية. فيركز جزء "منظور الفنان" على معالجة العمل الفني من خلال رؤى الفنان مسلطًا الضوء على عملية الإستكشاف والتفاوض والوعي الشكلي الذي يبرز عملًا فنيًّا معينًا. ويُقدم جزء "منظور المتحف" دراسةً عن كيفية تغير معنى عمل فني معين عند عرضه في سياق معرض بمتحف معين. أما جزء "منظور المجتمع" فيأخذ بعين الإعتبار الدور الذي تلعبه البنيات الإجتماعية مثل وسائل الإعلام والتاريخ الجماعي.

ويُقدم المعرض 80 عملًا فنيًّا يرجع تاريخها من حوالي 1800 ق.م. حتى العام 2012. ويشمل المعرض القطع الأثرية والأعمال الفنية الحداثية، وأعمال 26 فنانًا معاصرًا دوليًا والتعاونيات (بما في ذلك الأعمال الجديدة التي كُلف يسري باسم بإعدادها)، وما يزيد عن 50 وثيقة أرشيفية والمنشورات. وبالإضافة إلى ذلك، يُقدم المعرض منحةً دراسيةً جديدةً تركز على العلاقات بين فناني العصر الحديث والفترات القديمة والمعاصرة.

يُقدِّم معرض "نفرتيتي إن حكت" عدة أعمال فنية تاريخية منسوبة إلى الفترة الفرعونية والقبطية والإسلامية والإستشراقية وأعمال من إعداد فناني العصر الحديث بما فيهم أرماند (أرميناك أرزروني) وأونوري دوميي وموريس دونيس وكايس فان دوننان ورودلف إرنست وممدوح محمد فتح لله وفرانسيس فريث وألبرتو جياكومتي وجورج حنين وإدا كار وبول كلي وفان ليو ولويجي مايير ولي ميلير وأميديو موديلياني ومحمود مختار وإيمي نمر ودافيد روبيرتس وجورج صباغ ورمسيس يونان.

كما يُقدِّم معرض "نفرتيتي إن حكت" كذلك أعمالًا من إعداد فنانين معاصرين بما فيهم غادة عامر وآدم برومبرغ وأوليفر شنارين ومحمد سعيد ابعلبكي وطه بلال وتومس دماند وجيلبرت وجورج وكنديدا هوفر وإيمان عيسى وج وك (جان شافير وكريستين أجرجارت) وإميلي جاسر ووليام كانتردج وسوزان كريمان وليتل وارسو (بالينت هافاس وأندراس جاليك) ومها مامون وفيك مونيز ويوسف نبيل وزينيا نيكولسكايا ولورين أوغرادي وجريسن بيري وندا سينوكروت وتومس شتروث ودافيد ج. تريتياكوف وأي ويوي وعلاء يونس وباسم يسري. وتشمل أبرز الأعمال المعروضة العمل المسمى "صندوق التابوت" للفنان فيك مونيز (2010) والذي يظهر تأطير مصر في صورة المومياء؛ وشريط الفيديو "مذكرات مصر" لـ وليام كانتردج (2010) والذي ينقب في تاريخ المجموعة المصرية في متحف اللوفر؛ و "الأهرام" لـ طه بلال (2007) والذي يُجسد استخدام الأهرام في وضع مجموعة متنوعة من البرامج داخل الأماكن العامة.

ويعكس معرض "نفرتيتي إن حكت" رغبة القيمَين على المعرض في تحدي آليات العرض البصري والأدبي الذي يتم من خلاله تقديم عمل فني معين بطريقة تقليدية. وقال سام بردويل وتيل فلراث: "يدعو المعرض الناس إلى أن يصبحوا أكثر نقدًا في كيفية نظرهم إلى المعارض بشكل عام".